أيها القلب قف قليلا قف ولا تداري
إلى أين المسير إلى أين ألا يكفيك ماجراري
ف إياك أن تهبه لأحد إياك فتكون أنت الجاني
إلى متى ستظل تبحث وأنت كورقة خريف جاري
لم تجد أحد يدفئك في الليالي الخوالي
الم تسقط من حبيب خالي بعد أن وهبته نفسك
وأصبحت العليل الدامي وتعمل غير مبالي
ألم تنزف من جرح أدماك حبيب غال
ومع ذلك تعود وتحب وتقول لا تستطيع أن تحييا
أن تتنسم الهواء وتعيش إلا من خلال حب جاري
أين أحاسيسك أين وضعتها دائما مجروح و مداري
قلب مثخن بالجراح وقد أخفيته وتقول ما جراري
ولقد حذرتك وأنا ابكي بوقف الهموم والأعتاب
قد أصبح قلبا عليلا وفؤاد مكسور الجناح
مثقل بالهموم وكئيبا ويدور على مداوي
أصبحت العيون مثقلة من دموع على الخدين تداري
همها من الحياة لقاء وكيف يكون اللقاء
ولم تجد في الدنيا إلا غبر المبالي
همه أن يعيش لحظة مليئة بالمغامرات
تذكرت من يبكي علي فلم أجد سوى الأوهام
لقد تعذبت يا قلبي ولم تقف تنتظر
ومازال الأمل عندك بوفي قادم يعيد لكي العهد الماص
ليت المكسور يعود هاأنت تعيش بأوهام
لقد لفك الضياع وأسبل عليك ستار الماضي
وأين تجد جنتك مادمت لا تبالي
أذهب وأدفن نفسك فالستر مداري
وكفاك مهزلة فلن تجد حبيب مداوي
لقد تعذبت عنك ولم أجدك إلا غير مبالي
ألا تعلم إن العشق بعيد ولن تجده
مادمت مجروح وتنزف وغير مداوي